السيد حسن الحسيني الشيرازي

273

موسوعة الكلمة

على ربعتهم ، يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة ( منهم ) تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين ، وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وإن المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم ، أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل ، ولا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه ، وإن المؤمنين المتقين ( أيديهم ) على ( كل ) من بغى منهم ، أو ابتغى دسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وإن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم ، ولا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ولا ينصر كافرا على مؤمن ، وإن ذمة الله واحدة يجير عليهم أدناهم ، وإن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس . وإنه من تبعنا من يهود فإن له النصر ( والمعروف ) والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم ، وإن سلم المؤمنين واحدة ( و ) لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلّا على سواء وعدل بينهم ، وإن كل غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضا ، وإن المؤمنين يبيء بعضهم على بعض بما نال دماءهم في سبيل الله ، وإن المؤمنين المتّقين على أحسن هدى وأقومه ، وإنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن . وإنّه من اعتبط مؤمنا قتلا عن بيّنة فإنّه قود به ، إلا أن يرضى وليّ المقتول ( بالعقل ) وإن المؤمنين عليه كافّة ، وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصّحيفة وامن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا يؤويه ، وإنه من نصره أو أواه فإن عليه لعنة الله وغضبه ( إلى ) يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل ، وإنّكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مردّه إلى الله عز